Home / buzze / حملات شعبية لمقاطعة الغلاء الفاحش بعد ارتفاع الأسعار…التفاصيل

حملات شعبية لمقاطعة الغلاء الفاحش بعد ارتفاع الأسعار…التفاصيل

حملات المقاطعة الشعبية، هي ثقافة لا بد للمجتمعات أن تمتلكها بحيث تصبح سلوكًا تدافع فيها عن مصالحها ضد قرارات الحكومات الفاسدة أو جشع التجار



أو الصناع أو مقدمي الخدمات أو حتى الحكومات باعتبار الأخيرة صانعة قرارات وسياسات من شأنها الإضرار بمصالح الفقراء، وهي ليست سلوكًا حديثًا


، بل تم اللجوء إليها منذ القدم كمقاطعة أهل قريش للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه بعدم الشراء منهم أو البيع إليهم.

وتقع حملات المقاطعة الشعبية، تحت طائلة العصيان المدني الشامل ، كواحدة من أبرز الفاعليات، وتعتبر من أنبل حركات الاحتجاج الشعبية لأنها طوعية

من حيث الأساس وبالتالي يلجأ اليه المتضرر دون أن ينزل إلى الشارع وتعطيل أعماله وأعمال الغير، ودون الخوف من الرقابة باعتبار أن ليس لأحد أن

يجبر آخر على شراء سلعة ما، وهي من أنبل حركات الاحتجاج، باعتبارها الأكثر قدرة على التأثير وإجبار صاحب السلعة التي تمت مقاطعتها على الرضوخ

إلى مطالب المقاطعين، فليس هناك من أسلوب يحقق الهدف والغاية منه أكثر من هذا الأسلوب.

حملة قاطعوا الاسعار المرتفعة التي اطلقناها للتصدي للاحتكار و الاستغلال الفاحش لمناسبة دينية وجدت تجاوب و صدى واسع لدى جمهور الناس . هذه ابرز التعاليق و ردود الافعال حول هذه الحملة . اخترنا لكم ابرز التعاليق .

*تحية شكر وتقدير لأهالي مدينة المهدية المتحضرة ولها ثقافة غذائية ممتازة وقادرة على التحكم في ميزانية العالة والمشاركة في مقاطعة الأسعار المرتفعة والاستغلال الفادح

* الخطوة الأولى الناس توعّي بعضها لترويج الفكرة و الخطوة الثانية هي مرور الكرام على أي منتوج يزيد ثمنه عن المعقول

*الغلاء دواه الترك

*ماناش مش نموتو ناكلو من الموجود صايمين لطاعه موش للماكله

*

*قاطعو والله شئ يضحك الشعب هذا بش يقاطع تي بلعكس هي تغلى وتوما يزيدو يشريو شعب متع فيس وكذب ونفاق يبدا يفيس على ﻻخر انا هاني شريت ومنعرش شنو

*في الدول المتقدمة كيف سلعة يزيد سعرها على المعقول اول عمل يقومو بيه هو المقاطعة متاع السلع

*يلزم الناس الكل اتقاطع البضائع التي اسعارها مرتفعة مش لازمة عليتا هل يعقل في تونس يوصل اسعار الدقلة10 ديتار هذا هبال وهذا جشع السمسارة وفي شهر رمضان يلزم الواحد يحط في باله انه شهر عبادة ورحمة مش تبذير وتهافت

*قاطعوا الاسعار المرتفعة ،تصدوا للعامة والسفلة من الباعة والتجار ،الهمجيين والاوباش من لايعرف معروفا ولا ينكر منكرا ،الذين هاجوا وماجوا ويستغلون ضعف الدولة ويتلهفون للنهب والسرقة والتحيل والغش

*قال تعالى: {وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (31) سورة الأعراف.