Home / buzze / الأسعار تقفز وتحذيرات من إحتقان اجتماعي مرتقب

الأسعار تقفز وتحذيرات من إحتقان اجتماعي مرتقب


أفادت جريد الصباح في عددها الصادر بتاريخ اليوم ، أن أسعار جل المواد الاستهلاكية والسلع ، سجلت ارتفاعا مع بداية سنة 2020 في الأسواق التونسية ولدى باعة التفصيل وحتى في الفضاءات التجارية ، أين فوجئ التونسيين بزيادات، في السكر والملح والقهوة وعلب الطماطم والهريسة والياغورت، الامر الذي زاد في انهاك القدرة الشرائية للمواطنين ، وسط دعوات الى الحد من تواصل نزيف الزيادات، التي يتوقع عديد الخبراء أن تشمل في المرحلة القادمة المحروقات.



وتراجعت القدرة الشّرائية للمواطن التّونسي، بنسبة 88 بالمائة، ما بين سنتي 2010 و2018، نتيجة انخفاض قيمة صرف الدّينار التونسي مقابل العملات الرئيسية، وفق بيانات البنك العالمي.


وقال أستاذ الاقتصاد بالجامعة التونسية، رضا الشّكندالي، في تصريحات اعلامية ، إن استعادة القدرة شرائية لمواطن من الطبقة المتوسطة، لتضاهي تلك المسجلة سنة 2010، تتطلب مضاعفة الأجر ليمر من 760 دينارا، حاليا، الى 1500 دينار.

واعتبر أنّ تراجع صرف الدّينار انعكس سلبا على أداء المؤسّسات التّونسية، ما أفقدها قدرتها التّنافسيّة، وكذلك على الدّولة، التي أثقل سداد قروضها، وخاصة دفع الفوائد، المالية العمومية.

وسجلت ” الصباح ” خلال جولة في عدد من الفضاءات التجارية ارتفاعا في عدد من المواد الاستهلاكية حيث بلغ 100غ زبدة 2000مي بعد ان كان في حدود 1800، وسعر الهريسة الصغيرة ارتفع من 900 مي الى 1260 مي ، وصنف 500 غ من 1850 مي الى 2770 مي ، والطماطم المعلبة 1كغ ارتفعت أسعارها الى 3480 بعد ان كانت 3180مي .

وأكد رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك سليم سعد الله في تصريح للصباح ، أن المنظمة ستتصدى لأي زيادة في المواد المدعمة ، وهي حريصة على الدفاع عن القدرة الشرائية للمواطنين ،ولن تتساهل مع أي زيادة تطال هذه المواد.

وكشفت دراسة، أنّ قرابة 60 بالمائة من التونسيين متداينون لدى البنوك وأنّ 80 بالمائة يؤكدون ان الأزمة الإقتصادية متواصلة أمام ارتفاع نسبة التضخم في قطاع المواد الغذائية.

وأمام هذه المؤشرات الخطيرة ، التي انعكست سلبا على القدرة الشرائية للتونسيين ، دعت الصحيفة الى ضرورة الحد من ارتفاع الاسعار ، تحسبا لموجة احتقان اجتماعية في المدى القصير ، ستكون عواقبها وخيمة على بلادنا.

المصدر : جريدة الصباح التونسية