Home / اخبار / الدكتور الغزال يكشف عن الميزة الجينية للتونسي التي أضعفت فاعلية فيروس كورونا

الدكتور الغزال يكشف عن الميزة الجينية للتونسي التي أضعفت فاعلية فيروس كورونا


نشر الدكتور التونسي حاتم الغزال خلاصة لدراسة علمية اوضحت ميزة جينية يختص بها التونسي و شعوب شمال إفريقيا مقارنة بباقي الشعوب و التي أضعفت فاعلية و سرعة عدوى فيروس كورونا و هذه التدوينة كاملة كما نشرها الدكتور على حسابه الشخصي بالفايسبوك اليوم الجمعة :



نتائج بحث من النوع الثقيل قام به 49 فريق بحث من أمريكا و المانيا و فرنسا سينشر قريبا في cell و يرفع الغموض عن أشياء كثيرة في علاقة مع العدوى بمرض كورونا.


• دخول الفيروس الى الخلايا عن طريق مستقبلات ACE2 و انزيم يقوم بدمج بروتين الفيروس مع غشاء الخلية.

الإثنين معا موجودين بكميات كبيرة على سطح الخلايا المخاطية الكأسية cellules caliciformes في فجوة الأنف مما يجعل لهذه الخلايا دورا أساسيا و محوريا في إنتشار العدوى.

• الالتهابات التي يتسبب فيها المرض تحفّز الزيادة في عدد هذه المستقبلات مما يزيد في إنتشار الفيروس داخل الجسم و يتسبب في زيادة خطورة المرض.

إستنتاجاتي:

•الخلايا الكأسية غير موجودة عند الولادة و تبدأ في الظهور مع العمر و بذلك يمكن استنتاج سبب ضعف نسبة الإصابة عند صغار السن.

•الخلايا الكاسية تزداد في العدد في الهواء الملوث و قد يكون ذلك من أسباب شدة انتشار المرض في البلدان المصنعة.

• الخلايا الكاسية تصاب بتغييرات عميقة بسبب التدخين. هذه التغييرات السلبية المسببة للأمراض التنفسية و للسرطان عند المدخنين تلعب في هذه الحالة دورا ايجابيا في حماية المدخنين من العدوى.

• خلايا الغشاء المخاطي للفم و الجهاز الهضمي تحتوي على نفس المستقبلات و لكن بأعداد قليلة تجعل إمكانية العدوى عن طريق الفم و الأكل ضعيفة جدا. +++ الكمامات يجب أن تحمي الأنف خاصة و ليس الفم و يجب دائما تجنب لمس داخل الأنف.

• توجد تغييرات جينية مرتبطة بالأصول العرقية تساهم بشكل كبير في عدد مستقبلات ACE2 على سطح الخلايا و قد قام فريق بحث أردني منذ سنوات (د. رمزي فودة) بإثبات أن عدد هذه المستقبلات منخفض عند العرب و لعل هذا الأمر يفسر الإنتشار البطيء للعدوى في دول الشرق الأوسط العربية مقارنة بإيران و تركيا و كذلك الإنتشار الواسع للعدوى عند المقيمين الآسيويين في دول الخليج مقارنة بالعرب…. و ربما كذلك ضعف انتشارها في دول المغرب العربي مقارنة بشمال البحر المتوسط.