Home / اخبار / الدكتور حاتم غزال يوجه النداء الأخير .. و يقول أنّ هذه آخر فرصة !!!

الدكتور حاتم غزال يوجه النداء الأخير .. و يقول أنّ هذه آخر فرصة !!!


دعا الطبيب حاتم الغزال في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، إن دول كثيرة حول العالم أصبحت في شلل تام جراء إنتشار فيروس كورونا، حيث أن الدول التي إعتمدت سياسة المراحل في مواجهة الفيروس لم تنجح في ذلك على غرار إيطاليا والصين وكوريا، مطالبا السلطات في تونس بالمرور مباشرة للمرحلة الثالثة في مواجهة الوباء وإيقاف كل الأنشطة والرحلات والتجمعات حتى وإن كلف ذلك بعض الخسائر الإقتصادية.



وفي مايلي نص التدوينة كاملة :


” النداء الأخير

غلق الحدود البرية و البحرية و الجوية …. لا تمرّ إلا البضائع.

تقليص التنقل بين المدن الى اقصى حد.

غلق كل قاعات الرياضة و السنما و وقف نشاط كل الجمعيات الرياضية و الثقافية.

منع الزيارة بالمستشفيات و السجون.

الغاء كل المواعيد الغير استعجالية في المستشفيات و المصحات الخاصة.

منع الجلوس في المقاهي تماما.

ضرورة اخذ هذه القرارات قبل بداية الاسبوع القادم و مع البعض من الحظ هي آخر فرصة لنا.

صبحت اليوم كامل ايطاليا في حالة شلل تام و السلطات تطلب من المواطنين البقاء في منازلهم. نفس الشيء سيحصل في بقية اوروبا بعد أسبوع و هو ما حصل في الصين منذ شهرين و في كوريا منذ شهر.

لمذا وصلوا الى هذه المرحلة ؟

وصلوا الى هذه المرحلة لانهم ببساطة طبقوا بطريقة غبية التوصيات المعتمدة عادة في مجابهة الأخطار و التي تعتمد على التدرّج من المرحلة 1 الى 2 الى 3 حسب تطور عدد الحالات. هذا التدرّج في التعامل مع الوباء الحالي اثبت عدم جدواه في كل البلدان التي طبقته و لذلك فإن عدة دول اختارت في الأسبوع الماضي الانتقال مباشرة الى المرحلة 3 و ما بعدها رغم الأضرار الاقتصادية التي تنجر عنها و لكن هذه الأضرار على المدى المتوسط و البعيد اقل بكثير من أضرار الوصول الى حالة الشلل الكامل. من أجل ذلك قررت السعودية مثلا منع العمرة و هي التي تدرّ المليارات يوميا و تشغّل عشرات الآلاف و قررت الإمارات إلغاء اكثر من 50 مؤتمر دولي و تضاهرة رغم ان اقتصادها يعتمد اساسا على مثل هذه الخدمات و قررت 17 دولة وقف الدراسة و كل اشكال التجمعات و هي لا تزال في ما يسمى المرحلة 1.

الحكومة التونسية تتعامل مع الوضع بنفس الطريقة الأوروبية الخاطئة و تتبع اتباعا أعمى سياسة المراحل التي ستوصلنا الى نفس الكارثة و لكن بامكانيات مواجهة اقل بكثير من أوروبا.

اوقفوا حالا المدارس و كل اشكال التجمعات و اكبحوا الى اقصى درجة ممكنة التنقلات من و الى الخارج و اجبروا القادمين من الدول ال20 الاكثر خطرا على القيام بالتحليل الجيني لكورونا قبل قبولهم على متن الطائرات و اجبروا بقية الوافدين على اتباع الحجر الصحي مهما كانت الدولة القادمين منها و اوقفوا صلاة الجمعة و امنعوا الشيشه بالمقاهي و اغلقوا قاعات الرياضة و السنما و ملاهي الأطفال و امنعوا الرحلات الترفيهية الداخلية و تأجير الحافلات السياحية خلال شهر …. لن تكون نهاية العالم إذا فعلتم ذلك و سيكون افضل بكثير من ان تغلق الإدارات و المصانع و الشركات و البنوك و المقاهي و المطاعم و تجلسوا في بيوتكم في بداية الشهر القادم.”a