Home / اخبار / الغنوشي يُلمح لسحب التكليف و يتحدث عن مرحلة ما “بعد الجملي”

الغنوشي يُلمح لسحب التكليف و يتحدث عن مرحلة ما “بعد الجملي”


كشفت تصريحات رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بعد اجتماع مكتب المجلس شبه استحالة حصول حكومة الحبيب الجملي المقترحة على الثقة في الجلسة العامة المقررة ليوم غد الجمعة ، اكثر من ذلك ألمح الغنوشي الى امكانية سحب التكليف من الجملي ، مستبقا بذلك الهزيمة السياسية في البرلمان بسقوط الحكومة المقترحة.



وقال الغنوشي في هذا الصدد ان مجلس شورى النهضة الذي سيجتمع اليوم “سيتابع قراراته التي سبق ان اتخذها في اجتماعه الاخير بخصوص ما إذا كانت قراراته صالحة او يجب تغييرها في علاقة بطلبه ان تكون الحكومة المقترحة سياسية مفتوحة على كل الإتجاهات”، مضيفا “المجلس سيراقب ما اذا كانت سياساته طبقت، وهل هذه السياسة قادرة على الخروج من المضيق؟” في اشارة الى ان الاجتماع سيكون تقييميا والى ان القرار السابق للشورى القاضي بمنح الثقة للحكومة ليس ” ثابتا” ومفتوحا للمراجعة.


بالاضافة الى هذا المعطى الجديد ، تحدث الغنوشي أيضا عن مرحلة ما بعد الجملي ، التي باتت فرضية مطروحة على ضوء مواقف الاحزاب التي تشير بعدم حصول الحكومة المقترحة على الثقة ، وابرز ” فرضية فشل المحاولة الاولى المتعلقة بنيل حكومة رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي الثقة بالبرلمان في الجلسة العامة غدا سيؤدي حتما إلى ان يختار رئيس الجمهورية الشخصية الاقدر على تجميع الاغلبية حوله وجمع التونسيين، موضحا ضرورة ان تتمتع هذه الشخصية بالصفات المناسبة للقيام بهذا الدور.

ولفت الى عدم وجود ما يسمى بـ”حكومة الرئيس”،معتبرا انها ” حكومة الشعب التونسي”، مستدركا بالقول “نامل ان تتحصل حكومة الحبيب الجملي على الثقة”، معلقا على إمكانية إستقالة الجملي قبل تمرير حكومته للبرلمان بالقول بأنه قرار يعود للجملي وبأن الحكومة المقترحة هي حكومة مهنية في حين أنّ حركة النهضة طالبت بحكومة سياسية.

من جهة اخرى اكد رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي، اليوم الخميس 9 جانفي 2020، على ضرورة عدم استمرار الفراغ،ملاحظا أن الفترة المؤقته لحكومة تصريف الاعمال طالت، قائلا “الفراغ مُؤذ لتونس ومعطل لعلاقاتها ونموها”.

ودعا الغنوشي في تصريح اعلامي، الكتل إلى “تحمل مسؤوليتها وتقديم الحكومة التي يستحقها الشعب “، مشيرا إلى ان “الاشكال في تونس اليوم هو طول فترات اعتماد حكومات تصريف الاعمال التي وان لم تترك فراغا داخل الدولة، فانها تخلق البعض من الاشكاليات في العلاقات الخارجية”.

الشارع المغاربي