Home / اخبار / رغم حالة التكتم: تسريبات تكشف أسباب قرار الرئيس قيس سعيد إقالة وزير الخارجية

رغم حالة التكتم: تسريبات تكشف أسباب قرار الرئيس قيس سعيد إقالة وزير الخارجية


أعلن رئيس الحكومة التونسية المستقيل إلياس الفخفاخ إقالة وزير الخارجية نور الدين الري.



ولم تكشف رئاسة الحكومة عن سبب الإقالة، واكتفت بالإشارة إلى أن القرار تم بالتشاور مع رئيس الجمهورية، وهو ما ينص عليه الدستور.


وستتولى سلمى النيفر مهام منصب وزير الخارجية بالنيابة، بحسب ما أشار اليه بيان رئاسة الحكومة.

ويدير الفخفاخ الذي أعلن استقالته منذ منتصف الشهر الجاري بسبب شبهة تضارب مصالح، حكومة تصريف أعمال إلى حين تنصيب حكومة جديدة.

وكانت مصادر إعلامية قد قالت، في وقت سابق إن الرئيس سعيّد طلب من الفخفاخ إعفاء وزير الخارجية من مهامه، بسبب ما اعتبرته “عدم الانسجام في المواقف” بين الرئاسة والخارجية.

ويمكن لرئيس الحكومة إقالة عضو أو أكثر من أعضاء الحكومة أو البت في استقالته، وذلك بالتشاور مع رئيس الجمهورية إذا تعلق الأمر بوزير الخارجية أو وزير الدفاع، وفقا للفصل 92 من الدستور التونسي.

والري هو ثاني وزير خارجية تتم إقالته منذ تسلم الرئيس قيس سعيّد لمهامه، حيث سبق لرئيس الحكومة السابق، يوسف الشاهد، أن أقال وزير الخارجية السابق، خميس الجهيناوي، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في قرار اعتبر مراقبون أنه يأتي كمحاولة من الرئيس قيس سعيد لـ”تصفية تركة” الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي.

كما يأتي القرار بعد أشهر من إقالة مندوب تونس الدائم في الأمم المتحدة، منصف البعتي، في قرار قالت الرئاسة التونسية إنه يعود لارتكاب البعتي لـ”خطأ دبلوماسي جسيم” تمثل في توزيع وثيقة ستُعتمد لبلورة مشروع قرار أممي لإدانة الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط بدون التشاور مع سلطات بلاده ودول عربية، في وقت بررت الخارجية التونسية القرار بـ”ضعف الأداء وغياب التنسيق” معها في مسائل هامة.