Home / اخبار / هل بدأ رئيس الجمهورية في التبرّؤ من رئيس الحكومة؟ : تدوينة شقيقه تجيب

هل بدأ رئيس الجمهورية في التبرّؤ من رئيس الحكومة؟ : تدوينة شقيقه تجيب


نشر الاستاذ نوفل سعيد شقيق رئيس الجمهورية قيس سعيد تدوينة على حسابه الشخصي بالفايسبوك تحدث فيها حول مفهوم “إختيار الشخصية الاقدر لترؤس الحكومة ” ،إذ اعتبر أن القدرة ترتبط بتشكيل الحكومة و قد نجح الفخفاخ في ذلك و عليه نجح رئيس الجمهورية في إختياره ،أما بالنسبة لأدائه فإن رئيس الجمهورية لا يتحمل النتائج و فهمت هذه التدوينة على أنها بداية لتبرؤ القصر من رئيس الحكومة ،حيث تعودنا من شقيق الرئيس نشر المواقف التي يتبناها قصر قرطاج و هذا نص التدوينة:



نقطة قانونية : في الشخصية الأقدر جوابا على الجدل القائم حول تقييم مدى و نطاق معيار”الشخصية الأقدر” لتشكيل الحكومة و دور رئيس الجمهورية في ذلك يجدر التذكير بما يلي: تنص الفقرة الثالثة من الفصل 89 من الدستور في سياق تشكيل الحكومة اثر الانتخابات التشريعية على أن …”يقوم رئيس الجمهورية في أجل عشرة


أيّام بإجراء مشاورات مع الاحزاب و الائتلافات و الكتل النيابية لتكليف الشخصية الاقدر من اجل تكوين حكومة في اجل أقصاه شهر”. يفهم من هذا النص الدستوري أن الشخصية الأقدر…هي تلك الشخصية التي تكون مؤهلة أكثر من تلك التي سبقتها والتي أخفقت في تشكيل الحكومة… بمعنى أنّ معيار القدرة الذي يرتكز عليه رئيس

الجمهورية لضبط اختياره يفهم و بصورة حصرية بالرجوع الى مسألة تكوين الحكومة لا أكثر و لا أقل و دونما اعتبار لأية مقاييس و معايير أخرى . من هنا نفهم أنّ رئيس الجمهورية مدعو في اختياره للشخصية الأقدر أن يتثبت فقط من قدرتها على تشكيل الحكومة وهو ما أثبتته فعلا وواقعا . فنجاح الشخصية التي اختارها رئيس

الجمهورية في تشكيل الحكومة يقوم دليلا واضحا على أنّ رئيس الجمهورية كان بالفعل موفقا في اختياره باعتبار أن هذه الشخصية كانت الأقدر لانجاز المهمة التي اختارها من أجلها و هي تشكيل الحكومة. في ما زاد على ذلك من مقاييس و معايير لا يدخل دستوريا في خانة الاستطاعة و الاقتدارعلى تشكيل الحكومة ولا دخل لرئيس الجمهورية في تقديرها وتقييمها.