
أخر مستجدات مفاوضات الزيادة في أجور القطاع الخاص…
تحديث: الاتحاد العام التونسي للشغل يكثف ضغوطه من أجل تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، مع انطلاق مفاوضات القطاع الخاص وتجديد المطالبة بفتح حوار جدي حول أجور القطاع العام والوظيفة العمومية. فما هي آخر التطورات؟
📌 Sommaire
- ➤ مفاوضات القطاع الخاص: انطلاقة مرتقبة
- ➤ الأكثر مشاهدة الأن
- ➤ القطاع العام والوظيفة العمومية: مطالب متجددة وملف معلق
- ➤ تاريخ من المراسلات دون استجابة
- ➤ أسئلة شائعة
- ➤ ما هي آخر أخبار الزيادة في أجور القطاع الخاص في تونس؟
- ➤ هل هناك زيادة مرتقبة في أجور القطاع العام والوظيفة العمومية؟
- ➤ من هو المسؤول عن متابعة ملف المفاوضات في اتحاد الشغل؟
- ➤ لماذا تأخرت مفاوضات الزيادة في الأجور؟
مفاوضات القطاع الخاص: انطلاقة مرتقبة
أكد الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل، السيد سامي الطاهري، أن عجلة المفاوضات الاجتماعية بخصوص الزيادة في أجور القطاع الخاص قد انطلقت بالفعل. وأعرب الطاهري، في تصريح لصحيفة « المغرب »، عن أمله في استئناف الجلسات بشكل مكثف خلال الأسبوع الجاري للوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف ويساهم في تحسين الوضع المادي للعمال.
تأتي هذه المفاوضات في سياق اقتصادي دقيق، حيث يسعى الاتحاد إلى تحقيق زيادة مجزية تعكس التحديات المعيشية التي يواجهها الأجراء في تونس.
القطاع العام والوظيفة العمومية: مطالب متجددة وملف معلق
على صعيد موازٍ، كشف الطاهري أن الاتحاد قام مجدداً بمراسلة الحكومة التونسية للمطالبة بفتح جولة جديدة من المفاوضات حول الزيادة في أجور القطاع العام والوظيفة العمومية. وأوضح أن هذه الخطوة ليست الأولى من نوعها.
تاريخ من المراسلات دون استجابة
أشار المسؤول النقابي إلى أن الحكومات المتعاقبة تلقت العديد من المراسلات في هذا الشأن، ولكنها لم تلقَ رداً رسمياً في أغلب الأحيان. واستدرك قائلاً:
- رئيس الحكومة الأسبق، كمال المدوري, كان قد بادر بفتح مشاورات أولية مع الاتحاد بخصوص هذا الملف.
- بعد تعيين السيدة سارة الزعفراني الزنزري على رأس الحكومة، تم توجيه مراسلة جديدة لتفعيل الحوار الاجتماعي.
- رغم هذه المبادرات، لم يشهد الملف أي تقدم ملموس حتى الآن، مما دفع الاتحاد إلى تجديد مطالبته بشكل رسمي وعلني.
حتى هذه اللحظة، يؤكد الاتحاد أنه لم يبرمج أي جلسة تفاوضية رسمية مع الحكومة الحالية بخصوص هذا الملف الحساس.
أسئلة شائعة
ما هي آخر أخبار الزيادة في أجور القطاع الخاص في تونس؟
انطلقت الجلسات التفاوضية بين الاتحاد العام التونسي للشغل ومنظمة الأعراف. وقد أعرب الاتحاد عن أمله في استئنافها هذا الأسبوع بهدف الوصول إلى اتفاق قريب. لا يوجد تاريخ محدد لتطبيق الزيادة بعد، حيث أن الأمر مرتبط بشكل مباشر بتقدم المفاوضات ونتائجها.
هل هناك زيادة مرتقبة في أجور القطاع العام والوظيفة العمومية؟
الاتحاد العام التونسي للشغل يطالب بفتح جولة جديدة من المفاوضات بهذا الشأن وقام بمراسلة الحكومة الحالية رسمياً. لكن حتى الآن، لم تستجب الحكومة بشكل رسمي ولم يتم تحديد أي موعد لجلسات تفاوضية، مما يجعل الملف معلقاً في انتظار التفاعل الحكومي.
من هو المسؤول عن متابعة ملف المفاوضات في اتحاد الشغل؟
الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل، السيد سامي الطاهري، هو أحد أبرز المسؤولين النقابيين المتابعين لهذا الملف، وهو من صرّح بآخر المستجدات والتطورات لوسائل الإعلام.
لماذا تأخرت مفاوضات الزيادة في الأجور؟
بالنسبة للقطاع العام، يعود التأخير بشكل أساسي إلى عدم استجابة الحكومات المتعاقبة لمطالب الاتحاد المتكررة بفتح حوار اجتماعي. أما بالنسبة للقطاع الخاص، فالمفاوضات تخضع لجدول زمني يتفق عليه الشركاء الاجتماعيون (اتحاد الشغل ومنظمة الأعراف) وقد تتأثر أحياناً بالظرف الاقتصادي العام للبلاد.








